بسم الله
تعودت أذناي منذ ايام الصبا على سماع سمفونيات صاحب الصوت الشجي أبو النشيد الاسلامي - كما يحلو للبعض ان يسميه- الأستاذ أبو راتب بأناشيده الثورية كما يطيب لي وصفها التي تحمل زخما من التحدي والاصرار والثبات والعزة في زمن استأسدت فيه دعوات المهانة والذل والاستسلام حتى علا الران وبدا مستحكم الاقفال ، وعرف الأستاذ المجاهد أبو راتب بأناشيد العزة والتحدي والايمان كيف يجعل للفن دورا في خلق فكر الممانعة و المقاومة والكرامة والمجد هذه أبيات من احد الاشعار
كمثال على الاناشيد النهضوية:
............
أيها الجاثمون فوق ترابي
أيها الشاربون نخب الرقاب
أيها العابثون في كل واد
أيها الساكنون عرش السراب
أيها السارقون فجر بلادي
لن أداجي لن أداجي
لن أداجي ولن يطول جوابي
أيها الشاربون نخب الرقاب
أيها العابثون في كل واد
أيها الساكنون عرش السراب
أيها السارقون فجر بلادي
لن أداجي لن أداجي
لن أداجي ولن يطول جوابي
............
وهذا النشيد كاملا بصوت الأستاذ أبو راتب









